منتدى الزقم الحبيبة
حيـــــــاك الـــلـــه
بيـــن اخـــــوانك وخــــواتك ممن سبقوك .
يسعدنا تسجيلك معنا
ويشرفنا انضمامك الينا
أتمنى لك التوفيق مع التألق


منتدى الزقم الحبيبة الى كل من يحب الزقم وولاية الوادي والجزائر ..غومة ايوب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كل ما يختص بالصيام وشهر رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واحدة
زائر



مُساهمةموضوع: كل ما يختص بالصيام وشهر رمضان   الإثنين أغسطس 18, 2008 11:46 am

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين
والحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الأرض ملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال ا لعبد وكلنا لك عبد ،
أما بعد أخواتي الفاضلات الحبيبات إلى قلبي ، أحييكن بتحية أهل الجنة فالسلام عليكن ورحمة الله وبركاته
يفصلنا عن شهر رمضان المبارك قرابة الشهر ، اللهم بلغنا شهر الصيام وارزقنا قيامه وصيامه والعمل فيه بما يرضيك عنا يا أرحم الراحمين
فبماذا استعددنا له؟!! ، أقل ما يمكن أن نضع ما يتيسر عن كل ما يختص بالصيام والشهر الفضيل ، للفائدة والتذكرة ، وهذه صفحة أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص فيها والعمل بما فيها ، نضع إن شاء الله فيها من مصادر موثوقه كل ما يتيسر لنا جمعه عن الصيام ورمضان ستكون إن شاء الله على حلقات ، نبدأ اليوم بنبذه عن الصيام من زاد المعاد في هدي خير العباد ، وللثواب لكل من شاءت أن تضع ما يتيسر لها
نبدأ بحمد الله
هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام
لما كان المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات ، وفطامها عن المألوفات
، وتعديل قوتها الشهوانية ، لتستعد لطلب ما فيه غاية سعادتها ونعيمها ، وقبول ما
تزكو به مما فيه حياتها الأبدية ، ويكسر الجوع والظمأ من حدتها وسورتها ، ويُذكرها
بحال الأكباد الجائعة من المساكين ، وتضيق مجاري الشيطان من العبد بتضييق
مجاري الطعام والشراب وتحبس قُوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما
يضرها في معاشها ومعادها ، ويُسكن كل عضو منها وكل قوة عن جماحه ، وتلجم
بلجامه ، فهو لجام المتقين ، وجنة المحاربين ، ورياضة الأبرار والمقربين ، وهو لرب
العالمين من بين سائر الأعمال ، فإن الصائم لا يفعل شيئا ، وإنما يترك شهوته
وطعامه وشرابه من أجل معبوده ، فهو ترك محبوبات النفس وتلذذلتها إيثارا لمحبة
الله ومرضاته ، وهو سر بين العبد وربه لا يطلع عليه سواه ، والعباد قد يطلعون منه
على ترك المفطرات الظاهرة ، وأما كونه ترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل
معبوده ، فهو أمر لا يطلع عليه بشر ، وذلك حقيقة الصوم .
يتبع بإذن الله .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
واحدة
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كل ما يختص بالصيام وشهر رمضان   الإثنين أغسطس 18, 2008 11:47 am

وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة ، والقوى الباطنة ، وحميتها عن

التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها أفسدتها، واستفراغ

المواد الرديئة المانعة لها من صحتها ، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها ،

ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات ، فهو من أكبر العون على التقوى كما

قال الله تعالى Sad( اي أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من

قبلكم لعلكم تتقون )) البقرة 185

وقال النبي (( الصوم جنة)) أخرجه البخاري ومسلم وأخرجه مالك في

الموطأ وأبو داود والنسائي

وأمر من اشتدت عليه شهوة النكاح ، ولا قدرة له عليه بالصيام ، وجعله وجاء لهذه الشهوة .

والمقصود : أن مصالح الصوم لما كانت مشهودة بالعقول السليمة ، والفطر

المستقيمة ، شرعه الله لعبادة رحمة بهم ، وإحسانا إليهم ، ورحمة لهم وجنة

وكان هدي النبي فيه أكمل الهدي ، وأعظم تحصيل للمقصود ، وأسهله على النفوس .


يتبع بإذن الله .................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
واحدة
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كل ما يختص بالصيام وشهر رمضان   الإثنين أغسطس 18, 2008 11:48 am

ولما كان فطم النفوس عن مألوفها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها تأخر فرضه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ، لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة ، وألفت أوامر القرآن ، فنقلت إليه بالتدريج

زمن فرضيته

وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة ، فتوفي رسول الله وقد صام تسع رمضانات ، وفرض أولا على وجه التخيير بينه وبين أن يُطعم عن كل يوم مسكينا ، ثم نُقل من ذلك التخيير إلى تحتم الصوم ، وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطيقا الصيام ، فإنهما يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكينا ، ورخص للمريض والميافر أن يُفطرا ويقضيا ، وللحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما كذلك ، فإن خافتا على ولديهما ، زادتا مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم، فإن فطرهما لم يكن لخوف مرض ، وإنما كان مع الصحة ، فجبر بإطعام المسكين كفطر الصحيح في أول الإسلام .



وكان للصوم رتب ثلاث ، إحداها : إيجابُه بوصف التخيير


والثانية : تحتمه ، لكن كان الصائم إذا نام قبل أن يُطعم حَرُمَ عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة ، فنسخ ذلك بالرتبة الثانية ، وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة .



إكثار العبادات في رمضان


وكان من هديه في شهر رمضان ، الإكثار من أنواع العبادات ، فكان جبريل عليه الصلاة والسلام يُدارسه القرآن في رمضان ، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان ، وتلاوة القرآن والصلاة ، والذكر ، والإعتكاف .


الوصال ومعنى قوله " يطعمني ربي ويسقيني "

وكلن يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره به من الشهور ، حتى إنه كان ليواصل في أحيانا ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة ، وكان ينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ، فيقول " لست كهيئتكم إني أبيت _ وفي رواية : إني أظل _ عند ربي يُطعمني ويسقيني " أخرجه مالك في الموطأ

فصل في ثبوت شهر رمضان



وكان من هديه أن لا يدخل في صوم رمضان إلا برؤية محققة ، أو بشهادة شاهد واحد ، كما لو صام بشهادة ابن عمر وصام مرة بشهادة أعرابي ، واعتمد على خبرهما ، ولم يكلفهما لفظ الشهادة . فإن كان ذلك إخبارا ، فقد اكتفى في رمضان بخبر الواحد ، وان كان شهادة ، فلم يُكلف الشاهد لفظ الشهادة . فإن لم تكن رؤية ، ولا شهادة ، أكمل عدة شعبان ثلاثين يوما .

حكم صوم يوم الغيم


وكان إذا حال ليلة الثلاثين دون منظره غيم أو سحاب ، أكمل عدة شعبان ثلاثين يوما ، ثم صامه ، ولم يكن يصوم يوم الإغمام ، ولا أمر به ، بل أمر بأن تُكمل عدة شعبان ثلاثين إذا غُم ، وكان يفعل كذلك ، فهذا فعله ، وهذا أمره ، ولا يناقض هذا قوله :" فإن غُم عليكم فاقدروا له) أخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن
فإن القدر هو الحساب المقدر ، والمراد به الإكمال كما قال :" فأكملوا العدة" والمراد بالإكمال ، إكمال عدة الشهر الذي غم ، كما في الصحيح الذي رواه البخاري " فأكملوا عدة شعباد" أخرجه البخاري

وقال :" لا تصوموا حتى تروه ، ولا تفطروا حتى تروه ، فأن غم عليكم فأكملوا العدة" أخرجه مالك وفيه انقطاع وقد وصله أبو داود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح ،
والذي أمر بإكمال عدته ، هو الشهر الذي يغم ، وهو عند صيامه وعند الفطر منه ، وأصرح من هذا قوله :" الشهر تسعة وعشرون ، فلا تصوموا حتى تروه ، فإن غم عليكم فأكملوا العدة " أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة
وهذا راجع إلى أول الشهر بلفظه وإلى آخره بمعناه ، فلا يجوز إلغاء ما دل عليه لفظه ، واعتبار ما دل عليه من جهة المعنى ، وقال :" الشهر ثلاثون والشهر تسعة وعشرون ، فإن غم عليكم فعُدُوا ثلاثين "

وقال :" لا تصوموا قبل رمضان ، صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فأن حالت دونه غمامة فأكملوا ثلاثين " أخرجه الترمذي وأبوداود والنسائي


يتبع بإذن الله تعالى ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
واحدة
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كل ما يختص بالصيام وشهر رمضان   الإثنين أغسطس 18, 2008 11:49 am

ما يفطر عليه
وكان يُفطر قبل أن يصلي ، وكان فطره على رطبات إن وجدها ، فإن لم يجدها ، فعلى تمراتظن فإن لم يجد ، فعلى حسوات من ماء

فوائد الفطر على التمر

وكان يحض على الفطر بالتمر ، فإن لم يجد ، فعلى الماء ، هذا من كمال شفقته على أمته ونُصحهم ، فإن إعطاء الطبيعة الشيء الحلو مع خلو المعدة ، أدعى إلى قبوله ، وانتفاع القُوى به ، لا سيما القوة الباصرة ، فإنها تقوى به وحلاوة المدينة التمر ، ومرباهم عليه ، وهو عندهم قوت ، وأُدم، ورطبه فاكهة ، وأما الماء ، فإن الكبد يحصل لها بالصوم نوع يبس فإذا رطبت بالماء ، كمل انتفاعها بالغذاء بعده ، ولهذا كان الأولى بالظمآن الجائع ، أن يبدأ قبل الأكل بشرب قليل من الماء ، ثم يأكل بعده ، هذا مع ما في التمر والماء من الخاصية التي لها تأثير في صلاح القلب لا يعلمها إلا أطباء القلوب .

الذكر عن الإفطار
وروي عنهأنه كان يقول Sad( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت )) ذكره أبو داود عن معاذ بن زهره أنه بلغه ، أن النبيكان يقول ذلك .أخرجه أبو داود وابن السني ومعاذ بن زهره تابعي لم يوثقه غير ابن حبان فهو مرسل
يتبع بإذن الله .........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
واحدة
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كل ما يختص بالصيام وشهر رمضان   الإثنين أغسطس 18, 2008 11:51 am

أرجو حذف الوجوه التعبيرية
أخخخخخخخخخخخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كل ما يختص بالصيام وشهر رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزقم الحبيبة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: